موقع عراقي لكل السير الذاتية لمشاهير واعلام العراق

دهوك

دهوك إحدى المحافظات العراقية التي تقع في إقليم كردستان وهي مركز محافظة دهوك. يحدها من الاتجاهات الثلاثة جبال مما يعطي المدينة منظرا خلابا وينحدر فيها نهر صغير منبعه سد دهوك الكبير، ويعد من أجمل المناطق السياحية في المدينة ولمحافظة دهوك مناطق خلابة جميلة سياحية، ويقدر عدد سكانها بحوالي 250,000 نسمة غالبيتهم من الأكراد المسلمين كما يسكنها آشوريون/كلدان ويزيديين. تضم المدينة جامعة دهوك والتي أوجدت عام 1992م.

أن تسمية مدينة دهوك جاءت من اللهجة الكردية الكرمنجية والتي تعني صاعين أو مكيالين (دو)(هوك) لان موقع مدينة دهوك كان طريقا للقوافل فكان يأخذ كمركيا صاعين من القمح أو الشعير أو الخ. وينسب البعض هذه التسمية (دهوك) إلى وجود جبلين كبيرين في المدينة على شكل بيضتين (دو) تعني اثنان (هوك) أو (هيك) وتعني بيضة.

ويمر بمدينة دهوك نهرين صغيرين يسمى الأول نهر دهوك والثاني والثاني يسمى (هشكه رو) وهو نهر موسمي يجف في فصل الصيف.

يعود أصل المدينة إلى العصر الحجري، وقد أصبحت جزئأ من الإمبراطورية الآشورية ومن ثم البابلية والأخمينية قبل أن تقع بيد الإسكندر المقدوني والرومان. ولقد أصبحت مركزا هاما للمسيحية السريانية حيث عرفت باسم “ܒܝܬ ܢܘܗܕܪܐ” بيث نوهدري، قبل أن تتلاشى بعد غزوات تيمورلنك.

ويبدأ تاريخها الحديث من سبعينات القرن الماضي لتتحول شيئا فشيئا إلى مدينة وتظهر عليها سمات المدن، ولكن عندما نتطلع إلى تاريخها القديم فسوف نرى بانها كانت من أقدم الأماكن التي استوطنت بالسكان في المنطقة، حيث مرت عليها عدة حضارات. وهذا ما ظهر بالفعل عندما قام وفد من جامعة وارشو في بولونيا برئاسة البروفسور (كوسولوسكي) باعمال التنقيب والبحث في قرية نمريكي الواقعة في ناحية فايدة في جنوبي المدينة وشرق نهر دجلة عام 1985، حيث وصلوا إلى نتيجة مفادها ان تاريخ المنطقة يرجع إلى ثمانية الف عام قبل الميلاد، حيث كانت هناك حياة في تلك الازمنة على هذه الدروب. بالإضافة إلى موقع كهف جارستين أي (كهف ذو الاربعة اعمدة) الواقع في وادي دهوك، والذي تؤكده بعض المصادر للمؤرخين والباحثين الذين زاروا المنطقة بانه يعتبر من أقدم الكهوف التي عاش فيها الإنسان بشكل طبيعي.

وكما يؤكده المؤرخ حسن أحمد بان تاريخ كهف جارستين يعود إلى القرون الوسطى، وأقدم وثائقه تعود إلى قبل 12000 سنة قبل الميلاد. وهذه بعض الأمثلة على قدم الحضارة الإنسانية فيها حيث هناك تل باستك وكمون والتي ترجع إلى تاريخ الدولة الميتانية الكردية بالإضافة إلى تل مالتا وكهف هلامتا في شندوخا الواقعة جنوب مركز المحافظة والذي يرجع تاريخها إلى زمن الميديين الأكراد.

وما يزال هناك الكثير من الكهوف الأثرية، والآثار المنحوتة في الصخور فيها التي تدل على مصداقية هذه الحقائق في أن الحضارة الإنسانية كانت موجودة في هذه المنطقة منذ الازل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد